المحرّمات كالسرقة والسلب والنهب والاغتصاب وسفك الدماء . وهذا حاصل في زماننا بصورة أوضح من أيّ زمن .
بيع الدين بالدنيا : أي أن الناس يبيعون دينهم بما يحصلون عليه من مناصب أو مال أو جاه أو سمعة . فتراهم في حياتهم الطبيعية يظهرون بمظهر المتديّن المنقطع إلى اللّه ، لكنهم إذا جاءتهم الفرصة للحصول على أي شيء من منافع الدنيا ، فإنهم يتنازلون عن دينهم مقابل ما يحصلون عليه من تلك المنافع ، على الرغم من تغليف ذلك بأعذار تبدو مقبولة . وهذا حاصل في زماننا بصورة أوضح من أيّ زمن .
قطع الأرحام : أي أن الناس يكون الفرد منهم مستعدا لقطع أرحامه والتنكّر لأهله وأقاربه وعشيرته ، مقابل الحصول على منصب أو مال أو جاه أو منفعة من منافع الدنيا وهذا حاصل في زماننا بصورة أوضح من أيّ زمن .
الظنّ بالطعام وظنوا بالطعام : أي أن الناس يخزنون الأطعمة والأموال التي يمكن شراء الأطعمة بها ، ولا يعطون شيئا منها للجياع والفقراء في العالم ، مما أدّى إلى حصول المجاعات الجماعية في مناطق العالم الفقيرة .
وإننا نرى بعض الناس أو الحكومات تقوم بإتلاف الأطعمة الفائضة أو الزائدة عن حاجتهم ، ولا يقدّمون شيئا منها إلى الشعوب الجائعة . وهذا حاصل في زماننا بصورة أوضح من أيّ زمن .
كون الحلم ضعفا : أي أن الناس إذا رأوا إنسانا حليما ، لا يقابل الإساءة بالإساءة ، ولا يريد الاعتداء على من يعتدي عليه ، فإنهم يتهمونه بالضعف والتخاذل . وهذا حاصل في زماننا بصورة أوضح من أيّ زمن .
كون الظلم فخرا : أي أن الظالمين في العالم يتفاخرون بما يفعلونه من ظلم الناس ، ويعتبرون ذلك إنجازا لأنفسهم ولشعوبهم ، كما تفعل أمريكا وإسرائيل هذه الأيام .
كون الأمراء فجرة : أي أن الحكام الذين يلون أمر الناس في العالم
عصر السفياني — صفحة 191
مساهمون: عبد الكريم الزبيدي
ص١٩١