تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عصر السفياني — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
بالرجال فيما هو من اختصاص الرجال كما هو متعارف عليه ، فإن المتعارف عليه أن ركوب سروج الخيل في الحروب وغيرها من اختصاص الرجال . ومن ذلك مشاركتهنّ في أمور السياسة والحكم ، والعسكرية ، وجلوسهنّ على كراسي الحكم . فأصبحن رئيسات دول ، ووزيرات ، وقاضيات ، ومديرات ، وذوات رتب عسكرية . وكلّ هذا حاصل في هذا الزمن الذي نعيشه . * ركوب الذكور الذكور ، أو اكتفاء الذكور بالذكور ، واستغناء النساء بالنساء : إن اللّه تعالى خلق الحاجة إلى الجنس في فطرة الإنسان ، فخلق الذكور والإناث ، لإشباع هذه الغريزة عند الإنسان ، فالرجل يحتاج إلى المرأة ، والمرأة تحتاج إلى الرجل في إشباع تلك الغريزة . هذه هي فطرة اللّه التي خلق الإنسان عليها ، ولكن إذا حصل بين الرجال والنساء ما يخالف هذه الفطرة ، بأن يمارس الرجال الجنس مع نظرائهم من الرجال ، وتمارس النساء الجنس مع نظرائهنّ من النساء ، فإن هذا يعدّ علامة على الزمن الذي يظهر فيه الإمام المهدي . وهذا الأمر قد يحصل في كل زمن ، ولكن في زماننا وصل الأمر في بعض الدول أن حكوماتها شرّعت لزواج الرجل بالرجل ، والمرأة بالمرأة ، فأصبح ممارسة ما يخالف فطرة اللّه ( الشذوذ الجنسي ) مشروعا في دساتير العالم ، وتروّج له وسائل الإعلام في كلّ العالم ، وقد خصّصت قنوات فضائية متخصّصة بعرض مشاهد من الشذوذ الجنسي على المشاهدين في جميع العالم . إضاعة الصلوات : أي الناس لا يميلون إلى أداء شعائر العبادة للّه تعالى ، سواء كان ذلك في المساجد أم الكنائس أم غيرهما ، وينصرفون إلى اللهو ، فتكون أماكن اللهو كالنوادي والمقاهي والملاهي والحانات معمورة بهم . وهذا حاصل في زماننا بصورة أوضح من أيّ زمن . اتباع الشهوات : أي تفضيل المصلحة الخاصة على المصلحة العامة ، والسعي إلى إشباع شهوات النفس ورغباتها بأي وسيلة كانت ، ولو بارتكاب