وقال فيه الإمام أمير المؤمنين عليّ في خطبة له : فليفرّجنّ اللّه الفتنة برجل من أهل البيت ، بأبي ، ابن خيرة الإماء ، لا يعطيهم إلا السيف هرجا هرجا . . .
حتى تقول قريش ( قريش هنا رمز للظالمين المتجبرين ) : لو كان هذا من ولد فاطمة لرحمنا « 1 » . وقال فيه الإمام جعفر الصادق : . . . إنه يخرج موتورا ، غضبان أسفا ، لغضب اللّه على الخلق . . يجرّد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجا « 2 » ، وقال فيه الإمام التاسع محمد الجواد : . . . فإذا خرج بإذن اللّه فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتى يرضى اللّه تبارك وتعالى . قيل له : يا سيدي ، وكيف يعلم أن اللّه قد رضي ؟ قال : يلقي في قلبه الرحمة « 3 » .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد : 2 - 179 ، طبعة مصر بأربعة أجزاء .
( 2 ) بحار الأنوار : 52 - 361 ، نقلا عن الغيبة ، للنعماني .
( 3 ) بحار الأنوار : 51 - 157 .