تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
ويستمر هذا الحديث ليذكر في آخره مراحل انكسار أهل المشرق فيقول : ويكون بين أهل المغرب وأهل المشرق بقنطرة الفسطاط سبعة أيام فيلتقون بالعريش تكون الدبرة على أهل المشرق حتى يبلغوا الأردن ثم يخرج عليهم السفياني بعد . . . وفيها بعد ذكر معارك السفياني مع أهل المغرب يقول : ثم يعطف إلى جموع المشرق والشام فيلقاهم فيدال عليهم ما بين الجابية والخربة حتى تخوض الخيل في الدماء ، ويقتل أهل الشام رئيسهم وينحازون إلى الصخري فيدخل دمشق فيمثل بها ، وتخرج رايات من المشرق مسودة فتنزل الكوفة فيتوارى رئيسهم فيها فلا يدرى موضعه فيتحير ذلك الجيش ، ثم يخرج رجل كان مختفيا في بطن الوادي فيلي أمر ذلك الجيش ، وأصل مخرجه غضب مما صنع الصخري بأهل بيته ، فيسير بجنود المشرق نحو الشام ، ويبلغ الصخري مسيره إليه فيتوجه بجنود أهل المغرب إليه فيلتقون بجبل الحصى ، فيهلك بينهما عالم كثير ، ويولي المشرقي منصرفا ، ويتبعه الصخري فيدركه بقرقيسياء » « 1 » ثم يذكر معركة قرقيسياء . وأوضح من ذلك في الدلالة على تواجد قوات مشرقية في الشام ما يرويه ابن حماد عن عبد اللّه بن عمر قال : إذا أقبلت الرايات السود من المشرق والرايات الصفر من المغرب حتى يلتقوا في سرة الشام يعني دمشق فهنالك البلاء فهنالك البلاء « 2 » . بل ما رواه عن محمد بن الحنفية عن أهل المغرب قال : ثم يخرج عند ذلك السفياني فيقتلهم حتى يدخلهم مصر ، ثم يرجع فيقاتل أهل المشرق حتى يردّهم إلى العراق « 3 » ، وكلمة الرد تعني أنهم إنما جاؤوا من العراق ، مع احتمال
هامش
( 1 ) كتاب الفتن : 73 . ( 2 ) كتاب الفتن : 116 . ( 3 ) كتاب الفتن : 71 .
العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 512 | عباس تبريزيان