ومتكثرة من طرق العامة والخاصة ، وحتميته هي الأخرى ثابتة بالروايات المعتبرة والمتكثرة من الفريقين .
اسمه ونسبه :
جاء في خبر رواه الفضل بن شاذان في كتاب الرجعة عن صفوان بن يحيى ، عن محمد بن حمران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال ابن حمران قيل له :
يا ابن رسول اللّه متى يخرج قائمكم ؟ قال : « إذا تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال - إلى أن قال - وخروج السفياني من الشام ، واليماني من اليمن ، وخسف بالبيداء ، وقتل غلام من آل محمد صلّى اللّه عليه واله بين الركن والمقام اسمه محمد بن الحسن ، ولقبه النفس الزكية . . . » « 1 » .
وروى الصدوق عن محمد بن محمد بن عصام ، عن محمد بن يعقوب الكليني ، عن القاسم بن العلاء ، عن إسماعيل بن علي القزويني ، عن علي بن إسماعيل ، عن عاصم بن حميد الحناط ، عن محمد بن مسلم الثقفي قال :
سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام يقول : « خروج السفياني من الشام واليماني من اليمن ، وخسف البيداء ، وقتل غلام من آل محمد صلّى اللّه عليه واله بين الركن والمقام ، اسمه محمد بن الحسن النفس الزكية » « 2 » .
والرواية الأخيرة وإن كانت مشتملة على بعض المجاهيل فالرواية الأولى معتبرة ويرويها الفضل بسند آخر عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن مسلم الثقفي ، ويتم الخبر إذا صحت النسبة إلى كتاب إثبات الرجعة .
وأما نسبه : فقد دلت رواية الفضل على أنه من أهل البيت ؛ لأن فيها : « وقتل غلام من آل محمد » كما يقتضيه قول الصادق عليه السّلام لأبي جعفر
هامش
( 1 ) مختصر إثبات الرجعة : 216 ح 18 .
( 2 ) كمال الدين : 330 ح 16 .