تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
بينما تتحدث الأخبار الأخرى عن النداء باسم رجل ، روى ذلك ابن أبي شيبة بسنده عن أبي أمامة : « لينادين باسم رجل من السماء لا ينكره الذليل ولا يمتنع منه العزيز » « 1 » . وينبغي أن يكون هذا الرجل من آل محمد صلّى اللّه عليه واله لما رواه ابن حماد عن أبي رومان عن علي عليه السّلام قال : « إذا نادى مناد من السماء إن الحق في آل محمد ، فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس ، ويشربون حبه ، ولا يكون لهم ذكر غيره » « 2 » . وأخرج ابن حماد عن علي عليه السّلام قال : « بعد الخسف ينادي مناد من السماء إن الحق في آل محمد ، في أول النهار » « 3 » . وبالتعيين من ولد أبي طالب بل ولد فاطمة عليها السّلام كما جاء في الخبر الذي يرويه الكليني والشيخ المفيد عن سيف بن عميرة قال : كنت عند أبي جعفر المنصور فقال لي ابتداءا : يا سيف بن عميرة لا بد من مناد ينادى من السماء باسم رجل من ولد أبي طالب ، فقلت : جعلت فداك يا أمير المؤمنين تروي هذا ؟ قال : إي والذي نفسي بيده لسماع أذني له - إلى أن قال - أما إن النداء إلى رجل من بني عمنا ، فقلت : رجل من ولد فاطمة ؟ فقال : نعم يا سيف ، لولا أنني سمعت من أبي جعفر محمد بن علي يحدثني به وحدثني به أهل الأرض كلهم ما قبلته « 4 » . ولما كان هذا النداء يصب في مجال هداية الناس إلى القائم عليه السّلام وعلامة على ظهوره بل إيذان بذلك فمن الطبيعي يكون النداء باسمه . وإذا أضيف
هامش
( 1 ) المصنف لابن أبي الشيبة 15 : 246 ح 19601 . ( 2 ) كتاب الفتن : 92 ، بيان الشافعي : 512 . ( 3 ) كتاب الفتن : 93 . ( 4 ) الكافي 8 : 209 ح 255 ، الإرشاد 2 : 370 .