تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وكما قلنا فإن هذا النداء لا يبقي شكا ولا أدنى ريب فيضطر الناس حتى بني أمية إلى التسليم بالحق وقبوله لا عن اختيار بل هو إلجاء واضطرار وقهر . ولما كانت الحكمة الإلهية تقضي بالامتحان على الدوام ، وأن اللّه سبحانه وتعالى يريد للإنسان أن يختار الحق لا أن يضطر إليه فإن اللّه سبحان وتعالى يسمح للقوى المعادية للحق أن تتدخل وتحدث نداءا مشابها من داخل الغلاف الجوي بما يمتلكونه من وسائل وأجهزة متطورة ليعلنوا أن الحق مع أعداء المهدي عليه السّلام وشيعته أي السفياني وأتباعه ، وأن عثمان قتل مظلوما ليشككوا الناس . فيرتاب عند ذلك المبطلون وتحصل في قلوبهم الشكوك والأوهام ، وذلك بسبب مرضها المزمن وهو عداوة أهل البيت عليهم السّلام ، غير أن هذا النداء يكون في آخر النهار أو من الغد ويكون هو الثاني ، ولذا أكدت الروايات على اتباع الصوت الأول ، والحذر من متابعة الصوت الثاني .