( وفي نسخة استقبله فيستقبله ) ثم يقول له القائم عليه السّلام ، خذ حذرك ، فإنني أديت إليك وأنا مقاتلك ، فيصبح فيقاتلهم ، فيمنحه اللّه أكتافهم ، ويأخذ السفياني أسيرا ، فينطلق به ويذبحه بيده » « 1 » .
محل القتل وكيفيته :
اختلفت الأخبار في التعبير عن ذلك ، حيث جاء في بعضها ما يفيد أنه يذبح تحت الشجرة التي أغصانها إلى بحيرة طبرية « 2 » ، وفي آخر بأن المهدي عليه السّلام يأمر به فيذبح على بلاطة إيليا « 3 » ، وفي ثالث : « إن المهدي عليه السّلام وكلبا يقتتلون في بيت المقدس حين يستقيله البيعة فيؤتى بالسفياني أسيرا ، فيأمر به فيذبح على باب الرحبة ، ثم تباع نساؤهم وغنائمهم على درج دمشق » « 4 » ، وقد تقدم في رواية عقد الدرر أن الذي يقتله رجل من الموالي اسمه صباح يذبحه ويأتي برأسه بعد ما يستعفي القائم فيتركه ثم يوكل أمره إلى أصحابه بعد إصرارهم على قتله .
وأما سائر أصحاب السفياني وخصوصا كلب ، فقد جاء في رواية عقد الدرر بيان حالهم حيث قال عليه السّلام فيها : « يسبقه حتى يترك إيليا ويتابعه الآخر فرقا منه ، ثم يندم فيستقيله ، ثم يأمر بقتله وقتل من أمره بالغدر » « 5 »
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 2 : 56 ح 49 ، تفسير القمي 2 : 205 ، عن عبد الأعلى الحلبي قال قال أبو جعفر عليه السّلام .
( 2 ) جامع البيان 51 : 17 من رواية حذيفة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، منتخب الأنوار المضيئة :
192 عن أبي جعفر عليه السّلام فيها أغصانها مدلاة في بحيرة طبرية مما يلي الشام .
( 3 ) كتاب الفتن : 95 .
( 4 ) كتاب الفتن : 96 .
( 5 ) عقد الدرر : 84 .