ويؤيد الرواية الأولى خطبة البيان التي جاء فيها : « ثم يسير بالجيوش حتى يصير إلى العراق والناس خلفه وأمامه ، وعلى مقدمته رجل اسمه عقيل ، وعلى ساقته رجل اسمه الحارث ، فيلحقه رجل من أولاد الحسن عليه السّلام في اثنى عشر ألف فارس ، ويقول : يا ابن عم أنا أحق منك بهذا الأمر لأني من ولد الحسن عليه السّلام وهو أكبر من الحسين عليه السّلام . . . » « 1 » .
فهي تدل على وقوع البيعة بالعراق مما يؤيد رواية الكوفة ، مع أن هذه الروايات الثلاث متطابقة في الآية والتفاصيل التي تلي هذا الكلام ، غير أن الروايتين الأخيرتين لم تتعرضا لمجيئ الحسني من المشرق ولا فيهما من حديث الرايات السود عين ولا أثر .
هامش
( 1 ) إلزام الناصب 2 : 178 .