خلاصة الكلام في اليماني
تعتمد حركة الإمام المهدي عليه السّلام على ظهور قطبين في البلاد الإسلامية ، واحد في إيران والآخر في اليمن .
فنحن بانتظار ذلك الخليفة اليماني الذي يخرج من اليمن عندما يكون قائدها ورئيسها القحطاني الظالم قد خرج بالجيش إلى الشام في مهمة قتالية ، وواقعة تجتمع فيها الجيوش من مختلف البلدان الإسلامية ، لينتهز اليماني الفرصة ويتغلب على مقعد الحكم في اليمن ، حتى إذا رجع ذلك القحطاني الظالم نشب بينهما القتال ، فيتغلب اليماني ويقتل القحطاني ويستتب الأمر لليماني الخارج ، وهو من أبناء زيد بن علي واسمه حسين أو حسن أبيض الوجه أو السريرة يخرج في نفس السنة التي يخرج فيها الخراساني والسفياني وتكون رايته أهدى الرايات لأنه يوالي عليا ، ويهدي إلى الحق ، ويدعو إلى صاحب الأمر ، المهدي المنتظر عليه السّلام .
مما يبدو أن خروجه يكون بعد حصول التغيير في اليمن التي يغلب فيها مذهب الزيدية ، فيكون خروجه على أثر ميول أهلها إلى التشيّع والأئمة من أهل البيت عليهم السّلام خصوصا الإمام المهدي عليه السّلام ، ولا أقل من حصول الدعوة إلى الحق مهما كان من دون تعصب ، بخلاف الملحوظ عند أكثر سكان الحجاز .
ثم إن اليماني بعد سيطرته على اليمن يعبّئ الجيوش ليكون له حضور في الشام والجزيرة من أجل الدفاع عن الإسلام والأمة الإسلامية مقابل الجيوش التي تبغي السيطرة عليها ومحو معالم الدين ، عندها يظهر السفياني ويقع بينهما القتال ، فيتراجع اليماني ، ويدخل السفياني الكوفة ، ثم