الرواية ضعيفة السند بعلي بن أبي حمزة ، ومضطربة المتن لأنه ذكر أولى العلامات ولم يذكر الثانية والثالثة ، أي لم يقل ثانيهن ، ولكن بينا كفاية الرواية المارة المعتبرة سندا في الدلالة على ذلك .
وهناك قرائن وشواهد أخرى يمكن استفادتها من الأخبار تدل على أن خروج الخراساني من علامات ظهور المهدي كالرواية التي تعدّ شعيب بن صالح قائد قوات الخراساني من العلامات كما سيأتي .
صفات الخراساني :
الأخبار الواردة في صفات الخراساني وخصائصه قليلة جدا ، نعم روى ابن حماد بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « يخرج شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال من خراسان برايات سود ، بين يديه شعيب بن صالح يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم » « 1 » .
فأول صفة مهمة للخراساني دل عليها هذا الخبر هو انتسابه إلى بني هاشم الأمر الذي سيأتي له مؤيدات بل أدلة .
وثاني صفاته المهمة خروجه برايات سود مهما كان المراد منها فهو مذكور في الأخبار الكثيرة كعلامة مشخّصة لرايات الخراسانيين الأولى والثانية المأمور بإتيانها ولو حبوا على الثلج أو أن فيها الخليفة المهدي عليه السّلام .
وثالث صفاته المهمة خروج شعيب بن صالح معه أو يكون قائدا لقواته ، فهي أهم العلامات الثلاث التي ينفع جميعها في بيان اتحاد العناوين التالية أعني الهاشمي والحسني وغيرهما .
ثم إن هذه الرواية ذكرت الخال التي بيده كعلامة مشخّصة له تميزه عن غيره من الخارجين من خراسان ، غير أن هذه العلامة ليست بتلك الأهمية
هامش
( 1 ) كتاب الفتن : 84 .