تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
واستلامه السلطة أولا ، يلي ذلك التهيؤ لخوض المعارك الحاسمة . منها ما رواه النعماني بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام يقول : « لا بد أن يملك بنو العباس ، فإذا ملكوا واختلفوا وتشتت أمرهم خرج عليهم الخراساني والسفياني هذا من المشرق ، وهذا من المغرب . . . » « 1 » . وروى الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد . . . » « 2 » ، والسند معتبر على ما يبدو ، فيكون أصل خروج الخراساني ثابتا . كما جاء في بعض الأخبار أن حركة الخراساني وخروجه هي علامة على خروج المهدي عليه السّلام وإن كانت الرواية المارة الدالة على خروج الثلاثة في وقت واحد كافية في الدلالة على كون خروج الخراساني علامة على ظهور المهدي عليه السّلام ، لمسلّمية كون السفياني واليماني علامة على ما سيأتي في محله ، ولكن مع ذلك وقع التصريح بذلك في بعض الأخبار . كالذي يرويه النعماني بسنده عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قلت له : متى خروج القائم عليه السّلام ؟ فقال : « يا أبا محمد إنّا أهل بيت لا نوقّت ، وقد قال محمد صلّى اللّه عليه واله : كذب الوقاتون ، يا أبا محمد إن قدّام هذا الأمر علامات أولاهن النداء في شهر رمضان ، وخروج السفياني ، وخروج الخراساني ، وقتل النفس الزكية وخسف بالبيداء » « 3 » ، إذ دلّ على أن خروج الخراساني من الخمس العلامات على خروج القائم ، غير أن
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة : 259 ، وفي طريقه الحسن بن علي بن أبي حمزة وهو لا يعمد عليه . ( 2 ) مختصر إثبات الرجعة : 216 ح 17 ، ورواه أيضا الشيخ في كتاب الغيبة : 446 ح 443 . ( 3 ) كتاب الغيبة للنعماني : 289 ح 6 .