العالمية التي تتعاهد دائما مثل تلك الحركات وتغذيتها بكل ما تحتاج اليه من دعم مالي واعلامي وتغطية أمنية ورعاية أبوية ولعل أكبر شاهد على ذلك الأموال الطائلة التي تصب في جيوب رؤوس أنصاره دائما علاوة على المرتبات الشهرية الكبيرة التي يتقاضاها كل واحد من أذنابه .
ولم يكتف هذا المجرم بالعبث بعقائد الناس في داخل البحرين بل أخذ يرسل شياطينه إلى المناطق المجاورة ومكة المكرمة لجمع الأعوان واستمالة القلوب والضحك على البسطاء والسذج .
مجابهة علماء البحرين العملية الأولى لتلك الحركة :
وقد نهض فضلاء البحرين ضد هذه الحركة المشؤومة وتصدوا لها بعنف وقوة وهذا ما يتضح لك جليا من استدعائهم المؤسس لها في محضر جمع غفير منهم وتحدوه ، وناقشوه حتى أظهر العجز والتسليم والإذعان ببطلان ما زعمه وروّج له ولما طلب منه الإقرار على ما آل اليه أمره قام بإنشاء اعتراف هذا نصه :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
أنا صاحب قضية الادعاء بالاتصال بالحجة عليه السلام أقر بأني ادعيت هذه الرؤى التي فيها الإمام ( عج ) ونوابه الأربعة ( ع ) وخاصة سفيره الثالث الحسين بن روح رضوان اللّه عليه وذلك الذي أشار عليّ الإمام ( ع ) من خلال الرؤيا بالإلتقاء به عبر المنام عن طريق ( احداث الرؤيا في المنام ) المعروف في كتب الأدعية ولم أكن حينها أعلم بأن الرؤى والإحلام لا يترتب عليها الأثر الشرعي ولكن بعد لقائي بالعلماء الأعلام واقتناعي بأن الرؤى والأحلام لا يترتب عليها الأثر الشرعي ، ولا يجوز التعويل عليها في دين اللّه سبحانه وتعالى وبعد أن ثبت لي أيضا بأن السفارة عن الإمام ( عج ) في زمن الغيبة الكبرى وقبل خروج السفياني والصيحة لا يمكن أن تقبل عليه ( عج ) أو عن نوابه الأربعة رضوان اللّه عليهم لكونهم ليسوا في هذه الحياة [ ولذا فإني ] أعلن بأني قد نفيت عن نفسي كل ذلك في محضر حضرة العلماء الأعلام الأفاضل وأنا برئ من كل من يحاول أن يعمل بمقتضى هذه الرؤى ولست مسؤولا عمن خالفني في هذا بل يقع وزره على عاتقه وهو يتحمل المسؤولية الكاملة بنفسه لأني أجد نفسي متفقا مع رأي العلماء الأفاضل فعلى هذا فإني سأضع نفسي في تصرف علماء الملة الشريفة إذا ما جدّ أمر ينبيء عن ضلوعي في هذه القضية وأمثالها ليروا بعدها رأيهم ويحكموا حكمهم وأني لم أكن مكرها على هذا الإقرار وانما هو لإقتناعي به ومساهمة مني لما هو عليّ من واجب شرعي واعلن أيضا براءتي من كل التهم والإشاعات الباطلة التي