تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً
كذلك حللت فلان بن فلان عن بنت فلانة
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ »
. ثمّ يعلّق أيضا من كتاب الحايريّة يكتب أوّل الفتح إلى قوله « نصرا عزيزا وفجّرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر وجعلنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أوّل مرّة وهو بكلّ خلق عليم » . ثمّ يكتب « حتّى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها » ثلثا ثمّ تكتب « اللهمّ إنّي أسئلك بحقّ الاسم المكنون بين الكاف والنون وبحقّ محمّد وأهل بيته الطاهرين أن تحلّ ذكر فلان بن فلانة عن فلانة بنت فلانة بكهيعص بحمعسق بقل هو اللّه أحد وعنت الوجوه للحيّ القيّوم وقد خاب من حمل ظلما بألف لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » . ورأيت في كتب بعض أصحابنا يكتب على ورقتين [ من ] زيتون يبلع الرجل واحدة والمرأة واحدة يكتب للرجل « والسماء بنيناها بأيد وإنّا لموسعون » وللمرأة « والأرض فرشناها فنعم الماهدون » أيضا يكتب على ثلاث بيضات بعد أن يسلقوا ويقشروا الأوّل « حتّى إذا ركبا في السفينة خرقها » الثاني « أو لم ير الذين كفروا أنّ السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ أفلا يؤمنون » الثالث : « فاستغلظ فاستوى » ثمّ يأكل الأولى فإن انحل وإلّا أكلّ الثانية وإلّا الثالثة 367 . وزاد السيّد محمّد الرضي الرضوي في كتاب التحفة الرضويّة في مجربات الإماميّة بقوله : حدّثني بعض أهل العلم قال : وممّا جرب لحلّ المربوط ان يغسل فرجه بلبن البقر ( وهو ما يقال له بالفارسيّة دوغ ) قال : وينبغي أن يكون غليظا حامضا ، وأضاف : وقد جرّبته مرارا ، وعلمته رجلا كان قد تزوّج وبقي عشرة أيّام لا يستطيع فيها الجماع ، وقد ورم فرجه لشدّة انتصابه ، فاستعمل ذلك فخاض في بحر أمنيته في ليلته . وذكر العلامة الشيخ حسين البلادي البحراني رحمه اللّه قال : تكتب هذه