تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
وقال : وهذا العلم قلما وصل إليه أحد من الناس خلا الأنبياء والأولياء ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا يعين هذا الاسم لأنّ كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا إذ فيه فساد العالم وارتفاع نظام بني آدم إنتهى 329 .

السلاح الخامس عشر ( علم تعلق القلب )

قال حاجي خليفة : هذا علم ربما يظهره بعض المتبتلين لمن في عقله خفة حتى يظنون أنه يعرف الاسم الأعظم أو ان الجن تطيعه وربما أداه انفعاله إلى مرض ونحوه أو مطاوعة ذلك المتبتل فيما قصده إنتهى كلام المولى أبي الخير ، أورده من جملة العلوم المتفرّعة على السحر وهذا كما ترى شعبة من علم أهل الحيل ولا وجه لإفراده 330 .

السلاح السادس عشر ( علم الجفر والجامعة )

قال حاجي خليفة : وهو عبارة عن العلم الإجمالي بلوح القضاء والقدر المحتوي على كل ما كان وما يكون كلّيا وجزئيا والجفر عبارة عن لوح القضاء الذي هو عقل الكل والجامعة لوح القدر الذي هو نفس الكل وقد ادعى طائفة ان الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه وضع الحروف الثمانية والعشرين على طريق البسط الأعظم في جلد الجفر يستخرج منها بطرق مخصوصة وشرائط معيّنة وألفاظ مخصوصة ما في لوح القضاء والقدر وهذا علم توارثه أهل البيت ومن ينتمي إليهم ويأخذ منهم من المشايخ الكاملين وكانوا يكتمونه عن غيرهم كل الكتمان وقيل لا يفقه في هذا الكتاب حقيقة إلا المهدي المنتظر خروجه في آخر الزمان ، وورد في هذا الكتاب الأنبياء السالفة كما نقل عن عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام : نحن معاشر الأنبياء نأتيكم بالتنزيل وأما التأويل فسيأتيكم به البارقليط الذي سيأتيكم من بعدي نقل ان الخليفة المأمون لما عهد بالخلافة من بعده إلى عليّ بن موسى الرضا وكتب إليه كتاب عهده كتب وهو في آخر ذلك الكتاب نعم ألا ان الجفر والجامعة يدلّان على أن هذا الأمر لا يتم وكان كما قال لأن المأمون استشعر فتنة من بني هاشم فسمه كذا في مفتاح السعادة قال ابن طلحة : الجفر والجامعة كتابان جليلان أحدهما ذكره الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه وهو يخطب بالكوفة على المنبر والآخر أسره إليه رسول اللّه صلّى اللّه تعالى عليه [ وآله ] وسلم وأمره بتدوينه فكتبه علي