تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
الكلمات التي تتناول صلب المسألة التي نحن بصدد الحديث عنها فنقول : روى الثقة الكليني في جامعه الكافي بسنده عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث انه كتب إليه مع عبد الملك بن أعين : سألت رحمك اللّه عن الإيمان والإيمان : الإقرار إلى أن قال : والإسلام قبل الإيمان وهو يشارك الإيمان ، فإذا أتى العبد بكبيرة من كبائر المعاصي أو بصغيرة من صغائر المعاصي التي نهى اللّه عنها كان خارجا من الإيمان ساقطا عنه اسم الإيمان وثابتا عليه اسم الإسلام فإن تاب واستغفر عاد إلى الإيمان ولا يخرجه إلى الكفر إلا الجحود والاستحلال أن يقول للحلال هذا حرام وللحرام هذا حلال ودان بذلك فعندها يكون خارجا من الإسلام والإيمان وداخلا في الكفر 261 . وروى المحدث الجليل العياشي عن أبان بن عبد الرحمن قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إن أدنى ما يخرج به الرجل من الإسلام أن يرى الرأي بخلاف الحق فيقيم عليه . الخبر 262 . وعن عوالي اللآلي عنه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : « من أدخل في ديننا ما ليس منه فهو رد » 263 . وعن محمد بن مسلم الثقفي قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام يقول : لا دين لمن دان بطاعة من عصى اللّه ولا دين لمن دان بفرية باطل على اللّه ولا دين لمن دان بجحود شيء من آيات اللّه 264 . وفي المحكي عن الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ( ت 376 ه ) « ان عندنا [ أي معاشر الشيعة الإمامية ] ان كل من ادعى الأمر بعد السمري فهو كافر منمس ضالّ مضلّ » . وقال العلّامة المجلسي في البحار بعد حكاية التوقيع المذكور : لعله محمول على من يدعي المشاهدة مع النيابة وإيصال الأخبار من جانبه عليه السلام إلى الشيعة على مثال السفراء لئلّا ينافي الأخبار التي مضت وستأتي فيمن رآه عليه السلام واللّه يعلم 265 . وقال السيد عبد اللّه شبر في مقدمة الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة : قد ورد عنهم في التوقيع لعلي بن محمد السمري على ما في الإحتجاج والإكمال :