تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
والطوسي في الغيبة ص 274 . وروى المجلسي في البحار ج 52 ص 274 : « وتقبل رايات من شرقيّ الأرض غير معلّمة ليست بقطن ولا كتّان ولا حرير ، مختومة في رأس القناة بخاتم السيّد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمد ، تظهر بالمشرق وتوجد ريحها بالمغرب كالمسك الإذفر ، يسير الرعب أمامها بشهر حتّى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم وروي في ص 237 : « فأوّل أرض المغرب ( تخرب ) أرض الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني ، فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون فيقتله ومن معه ، ويقتل الأصهب ، ثمّ لا يكون له همّة إلّا الإقبال نحو العراق ، ويمرّ جيشه بقرقيسيا فيقتتلون فيها فيقتل من الجبّارين مائة ألف ، ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة وعدّتهم سبعون ألفا فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا . . فبيناهم كذلك إذ أقبلت رايات من قبل خراسان تطوي المنازل طيّا حثيثا ومعهم نفر من أصحاب القائم ، ثمّ يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة ، ويبعث السفيانيّ بعثا إلى المدينة فيفرّ المهديّ منها إلى مكّة فيبلغ أمير جيش السفيانيّ أنّ المهديّ قد خرج إلى مكّة فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتّى يدخل مكّة خائفا يترقّب على سنّة موسى بن عمران عليه السلام » .

( 17 ) الإيرانيون ومعركة قرقيسيا

« إنّ للّه مأدبة بقرقيسيا يطّلع مناد من السماء فينادي يا طير السماء ويا سباع الأرض هلمّي إلى الشبع من لحوم الجبّارين » . أخرجه : الشافعي في عقد الدرر ح 35 ص 57 و 126 و 335 . « يظهر السفيانيّ على الشام ثمّ تكون بينهم وقعة بقرقيسيا حتّى تشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم ، ثمّ ينفتق عليهم من خلفهم فتقبل طائفة منهم حتّى يدخلوا أرض خراسان وتقبل خيل السفيانيّ في طلب أهل خراسان فيقتلون شيعة آل محمّد بالكوفة ثمّ يخرج أهل خراسان في طلب المهديّ » . أخرجه : الحنفي في كنز العمال ج 7 ص 70 وقريبا منه ج 6 ص 67 والشافعي في عقد الدرر ح 134 . وروى الحنفي في كنز العمال ج 6 ص 68 « إذا ظهر السفيانيّ على الأبقع