تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
والمنصور اليماني خرج الروم والترك فيظهر عليهم السفيانيّ » . وروى حديث وقعة قرقيسيا على الكنز ابن ماجة في سننه برقم ( 4084 ) . ورواه السيوطي في الحاوي ج 2 - 127 وقال : أخرجه ابن ماجة ، والحاكم وصحّحه ، وأبو نعيم عن ثوبان . وصحّحه الصديق الحضرمي في ردّه على ابن خلدون وقال : قال الحافظ البوصيري في زوائده : حديث صحيح . ورواه القرطبي في التذكرة وقال : رواه ابن كثير في النهاية وقال : « هذا اسناد قوي صحيح ، والمراد بالكنز المذكور في هذا السياق كنز الكعبة يقتتل عنده ليأخذه ثلاثة من أولاد الخلفاء حتى يكون آخر الزمان فيخرج المهدي ويكون خروجه من بلاد المشرق » . وأخرج أحاديث الكنز ووقعة قرقيسيا ابن حماد في الفتن ص 76 و 82 و 92 . وفي بشارة الإسلام ص 103 و 177 و 188 و 191 و 286 ، والمجلسي في البحار ج 52 ص 208 و 220 و 245 والطوسي في الغيبة ص 279 والنعماني في الغيبة ص 148 . والحاكم في المستدرك ج 4 ص 463 و 464 130 .

( الصنف الرابع ) أصحاب الإمام عليه السلام وأنصاره

جاء في خطبة البيان المشهورة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قوله في وصف الإمام المهدي عليه السلام : هو صاحب الوجه الأقمر والجبين والأزهر ، وصاحب العلامة والشامة العالم الغير معلّم والمخبر بالكائنات قبل أن تعلم معاشر الناس : ألا وان الدين فينا قد قامت حدوده وأخذ علينا عهوده ، ألا وان المهدي يطلب القصاص ممّن لا يعرف حقنا وهو الشاهد بالحق وخليفة اللّه على خلقه ، اسمه كإسم جدّه رسول اللّه ابن الحسن بن علي من ولد فاطمة من ذرّية الحسين ولدي فنحن الكرسي وأصل العلم والعمل فمحبينا هم الأخيار وولايتنا فصل الخطاب ، ونحن حجّة الحجاب ، ألا وان المهدي أحسن الناس خلقا وخلقة ، ثم إذا قام تجمع إليه على عدة أهل بدر