تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
« و قال سبحانه » :
أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ * أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
« إلى قوله » :
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَ بَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
* « إلى قوله » :
أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ * وَ لا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَ لا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ * وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ * إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ * إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ * وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَ لا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ * وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ * خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ * وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
* « إلى قوله تعالى » :
وَ إِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
184 - 203 . در تفسير
« وَ كَلِماتِهِ »
مىنويسد : منظور كتابهاى انبياى گذشته است و قرآن و وحى و در باره
أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ
» مىنويسد : يعنى آيا انديشه نمىكنند اين كافرانى كه محمد صلى الله عليه و آله را تكذيب مىنمايند تا بفهمند او ديوانه و مجنون نيست زيرا در افعال و گفتارش دليلى بر جنون وجود ندارد سپس ابتدا مىنمايد و مىفرمايد :
ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ
يعنى او ديوانه نيست جريان چنين بود . روزى پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله بر فراز كوه صفا رفت و شروع به دعوت قريش نمود دسته دسته و از عذاب خدا آنها را ترسانيد مشركان گفتند دوست شما ديوانه شده آن شب را تا به صبح به دعوت اشتغال ورزيد اين آيه از آن جهت نازل شد . در مورد آيه
قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
معنى آيه اينست كه معبود و خداى من مرا يارى مىكند و حيله و تزوير نابكاران را از من دفع مىكند اما معبود شما قدرت يارى كردن شما را ندارد اگر شما قدرت آزار مرا داريد همه جمع شويد با بت‌هايتان و چاره‌اى در باره‌ام بيانديشيد هرگز مهلت ندهيد در كيد و آزار خدايم مرا از آزار شما نگه مىدارد
وَ إِنْ
بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 56 | العلامة المجلسي / موسى خسروى