تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
كرده‌اند و همين قرائت از على ( ع ) نقل شده . در مورد معنى آيه به اختلاف سخن گفته‌اند : 1 - منظور كفار و گروههاى مختلف مشركين است كه اين آيه را آيه سيف و شمشير نسخ نموده . 2 - منظور يهود و نصارى است چون آنها يك ديگر را تكفير مىنمايند . 3 - منظور از شبهه اندازان و گمراهان و بدعت‌گذاران اين امت‌اند اين روايت را ابو هريره و عايشه نقل كرده‌اند و همين مطلب از حضرت باقر ( ع ) روايت شده دين خدا را به صورت دينهاى مختلف درآوردند چون يك ديگر را نسبت به كفر مىدادند و به شعبه‌هاى مختلف تقسيم شدند «
لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ
» اين خطاب به پيامبر است و به او اعلام مىشود كه هيچ ارتباطى به آنها ندارد و بسيار فاصله دارد از اجتماع با آنها در عقايد فاسدشان گفته‌اند يعنى نبايد با آنها آميزشى داشته باشى بعضى هم گفته‌اند نبايد با آنها به هيچ وجه جنگ كنى ولى قتال آن را نسخ كرد . خداوند در سوره اعراف آيات 1 - 71 مىفرمايد : الاعراف « 7 » :
المص كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ * اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
1 - 3 « و قال سبحانه » :
وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ * قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ ادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ * فَرِيقاً هَدى وَ فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
* « إلى قوله » :
وَ لَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
* « إلى قوله تعالى حاكيا عن نوح على نبيّنا و آله و عليه السلام » :
أَ تُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
28 - 71 . در تفسير آيه
فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ
مىنويسد : در باره اين آيه چند قول است : 1 - معنى حرج و تنگى است : مبادا دلتنگ شوى از افكار مختلف از ترس اينكه مبادا قيام لازم را براى تبليغ رسالت نكرده باشى تو مامور به انذار و ترسانيدن مردم هستى . 2 - معنى حرج : شك است يعنى مبادا در دل شك و ترديدى راه دهى در اينكه لازم است قيام در مورد تبليغ بنمائى .
بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 54 | العلامة المجلسي / موسى خسروى