تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
تَدْعُوهُمْ
يعنى اگر بت‌ها را دعوت به حق كنيد نمىشنوند ممكن است منظور مشركان باشد كه اگر دعوت كنند آنها گوش فرا نمىدهند .
خُذِ الْعَفْوَ
يعنى بگير ما زاد از اموال آنها يا به معنى گذشت اخلاقى است و پذيرفتن مقدار ممكن از آنها بعضى گفته منظور بخشيدن از پوزش خواهى است و انتقام نگرفتن
وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ
يعنى به كار نيك دستور بده
وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
يعنى از نادانان پس از اتمام شدن حجت بر آنها اعراض كن مبادا با آنها ستيزه‌جوئى كنى . نبايد توهم شود كه اين آيه بوسيله آيه قتال كه دستور جنگ مىدهد منسوخ شده زيرا آن آيه عمومى است كه كافر از آن استثناء شده بواسطه وجوب كشتن او با دليل ابن زيد گفت وقتى اين آيه نازل شد پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله گفت خدايا خشم را چه كنم ؟ اين آيه نازل شد
وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ
اگر شيطان در دلت وسوسه‌اى كرد و يا پيش آمدى شيطانى برايت شد به خدا پناه ببر . در باره آيه
وَ إِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها
مىنويسد : يعنى وقتى آيه براى آنها مىآورى تكذيب مىكنند و وقتى دير وحى مىشود و مدتى قطع وحى مىگردد تكليف تعيين مىكنند و مىگويند چرا از خودت يك آيه نمىآورى آنچه ميگوئى از آسمان نيست گفته‌اند منظور اينست كه وقتى آيه‌اى را كه آنها خواسته‌اند نياورى مىگويند چرا از خود آن آيه را در نياوردى بعد از خدا بخواهى آن آيه را برايت ارسال نمايد . خداوند در سوره انفال آيات 2 - 38 مىفرمايد : الانفال « 8 » :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ * وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ * إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ * وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ * يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
* إلى قوله تعالى » :
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ * وَ إِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ * وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
« إلى قوله » :
وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ