لولاية ، فالمال أوّل شيء في هذه المعادلة الانتخابية ، وإذا انتخب هؤلاء رؤساء الولايات فمن بينهم ينتخب رئيس الجمهورية .
فحواجز المال وحواجز القوة هي الحاكمة والمهيمنة في الانتخابات ، فأين الشفافية ، وأين النزاهة ، هذا فضلًا عن بقية الدول الغربية .
فلا تجد نظاماً حرّاً نزيهاً تشترك فيه كل طبقات المجتمع على الرقابة والبصيرة لا العماية كنظام المرجعية الذي أسسه أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، مرجعية الفقهاء كأعوان ونصراء وخدام لأئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) هذا النظام أقامه وأسسه أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وهو نظام إعجازي وليس هو من نظم وإنشاء الفقهاء والمراجع ، بل بناه الباقر ( ع ) ، ووضع له الصادق ( ع ) ضوابط وحواجز نظمية إدارية لا يمكن أن تخترق .
صدر كتاب (
desnoighlte of theology The )
بعد سقوط الطاغية صدام عن دائرة الاستخبارات الأمريكية يقول بأن أتباع أهل البيت هم الجماعة الوحيدة في المسلمين الذين لم يذوبوا في الغرب إلى الآن !
يقول : استطعنا أن نذوّب أغلب المسلمين في الغرب والثقافة الغربية إلّا أتباع أهل البيت ، وإنما ذلك لسببين مهمين ، الأوّل هو الحسين ( ع ) ، فهو الذي يدفق في أتباع أهل البيت العزّة والإباء والصمود والاستقامة والبطولة والاعتزاز بالهوية ، فكيف يمسخ هكذا مجتمع أو تغير هويته وهو يتغذى وينهل الهوية والشخصية من الحسين ( ع ) ، لذلك نلاحظ محاولات الطعن والتشكيك في قضية الحسين ( ع ) والاستهانة والتحقير لخطباء مؤسسة الحسين ( ع ) ، وهكذا الرواديد ( واللطامة ) نجد التشكيك فيهم بأقلام مريبة من داخل أوساط المذهب لتخريب مثل هذا الباب والصرح العظيم وهو مؤسسة سيد الشهداء ( ع ) .
ويذكر هذا الكتاب وقد ترجم فصول منه ، السبب الثاني وهو