تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
فالعامة يراقبون الفقهاء ويستمرون في المراقبة هل أنهم لا زالوا على التقوى والثبات والسير على ضرورات دين الله وسُنّة نبيه ( ص ) والأئمّة الأطهار ( عليهم السلام ) وإلّا أسقطت حجيتهم ، لذلك نِعْمَ ما قيل : ( إنا لا نجد انتخاباً حراً نزيهاً سديداً لقيادات تقود المجتمعات كنظام الانتخاب في طائفة أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) ) وهو انتخابهم للفقهاء والمراجع ، فحتّى النظام الديمقراطي في الغرب وفي أمريكا تتدخل فيه الأموال والمافيات والدعايات والاعلان وتتدخل فيه وفيه . . . إلى ما شاء الله . فمثلًا رئيس الجمهورية في أمريكا لا يُنتخب مباشرة من الشعب أبداً ، وإنما نواب المحافظات هم الذين ينتخبون الرئيس ، ونواب المحافظات ورئيس المحافظة لكل ولاية هو الذي يكون له ثراء ومال معين ، فلا بدَّ أن يصعد رأس ماله إلى سقف معين كي يحق له أن يرشح ليكون رئيساً لمحافظة أو رئيساً
هامش
قال : « يريد عبد الله أن لا يعبد الله » ، قال : قلت : جُعلت فداك فمن لنا من بعده ؟ قال : « إن شاء الله أن يهديك هداك » ، قال : قلت : جُعلت فداك فأنت هو ؟ قال : « لا ، ما أقول ذلك » ، قال : فقلت في نفسي : لم أصب طريق المسألة ، ثمّ قلت له : جُعلت فداك عليك إمام ؟ قال : « لا » ، فداخلني شيء لا يعلم إلّا الله إعظاماً له وهيبة أكثر مما كان يحل بي من أبيه إذا دخلت عليه ، ثمّ قلت له : جُعلت فداك أسألك عمّا كنت أسأل أباك ؟ فقال : « سل تخبر ولا تذع ، فإنّ أذعت فهو الذبح » ، فسألته فإذا هو بحر لا ينزف ، قلت : جُعلت فداك شيعتك وشيعة أبيك ضلال فألقي إليهم وأدعوهم إليك ؟ وقد أخذت علي الكتمان ؟ قال : « من آنست منه رشداً فالق إليه وخذ عليه الكتمان فإن أذاعوا فهو الذبح » وأشار بيده إلى حلقه ، قال : فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر الأحول فقال لي : ما وراءك ؟ قلت : الهدى فحدّثته بالقصة قال : ثمّ لقينا الفضيل وأبا بصير فدخلا عليه وسمعا كلامه وسألاه وقطعا عليه بالإمامة ، ثمّ لقينا الناس أفواجاً فكل من دخل عليه قطع إلّا طائفة عمّار وأصحابه وبقي عبد الله لا يدخل إليه إلّا قليل من الناس ، فلما رأى ذلك قال : ما حال الناس ؟ فأخبر أن هشاماً صد عنك الناس ، قال هشام : فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربوني . ( الكافي 351 : 1 و 352 ) .