الإعجازي هو عند استنفاد الطاقات البشرية الطبيعية أمّا إذا كان بالإمكان استخدام الأدوات الطبيعية فحينئذ لا توجد حاجة إلى إعجاز .
الاستخدام الإعجازي لدى الإمام المنتظر عليه السّلام :
والآن نصل إلى إمامنا المنتظر عليه السّلام فلنر الإمام المنتظر عنده استخدام إعجازي أم لا ؟
وإذا كان عنده ما هو السبب ؟
ولماذا باقي الأئمّة لم يستخدموا الإعجاز ؟
في أصل تكوّن الإمام هناك استخدام إعجازي ، وذلك انّ الإمام الحسن العسكري عليه السّلام في القصة « 1 » الجميلة المعروفة دعا عمته حكيمة : « يا عمّة كوني عندنا هذه الليلة فسيولد لنا مولود يملأ الأرض قسطا وعدلا » .
قالت : عجيب أنا لا أعرف للإمام العسكري زوجة حامل !
حضرت وإذا في بيت الإمام أبي محمّد ( الحسن العسكري ) جارية موجودة والتي هي أم الإمام المنتظر ، واسمها نرجس وبعض الروايات تقول اسمها سوسن .
تقول : أنا شككت حيث أنظر لهذه الجارية وليس عليها علامات الحمل ، فشككت في نفسي ، انّه الإمام المعصوم يقول سيولد لنا مولود لكن أي أثر للحمل لا يوجد لا في الشهور الماضية ولا هذه الليلة .
تقول : كتمت هذا الشك ، لم أفصح عنه ، حتّى إذا كان قبيل الفجر قمت لصلاة الليل أتفقد هذه الجارية لأنني سألت الإمام أبا محمّد ممن يكون هذا المولود ؟
قال : من هذه سوسن أو نرجس ، وكلما أتأمل فيها أراها ليست حاملا .
الروايات تقول : « يصلح اللّه أمره في ليلة » ربما يعني أنّ اللّه تعالى يصلح
هامش
( 1 ) البحار 51 : 18 .