طوفان نوح عليه السّلام أيضا كان استخداما إعجازيا .
داود وسليمان وتسخير الرياح والجبال والطير والجن والشياطين لهما ، حتى أن الشياطين عملوا باعتبارهم أفرادا في الجيش عند النبي سليمان ، هذا استخدام إعجازي ما هو قانونه ؟
قانون الاستخدام الإعجازي :
الاستخدام الإعجازي حسب الطرح القرآني لدى الأنبياء عليهم السّلام يكون في ثلاثة مواضع :
الموضع الأوّل : الدلالة على التمثيل الإلهي .
لأن هذا النبي يقول أنا أمثّل اللّه تعالى وهذه القضية لا يمكن الاستدلال عليها بشهود ، أو الاستدلال عليها بقصيدة شعرية ، حينما تدّعي أنك مرتبط بالسماء نحن نحتاج إلى دليل على ارتباطك بالسماء ، وهذا الأمر لا يكون إلّا في أمر نعجز عنه ، أمّا لو جئتنا بأي شيء آخر ممكن للبشر أن يصنعوا مثله فنقول لك هذا ليس معجزة وربما هذا أمر صنعته بقدراتك البشرية . فالدلالة على أصل التمثيل عن اللّه تعالى يحتاج فيها الأنبياء إلى تقديم معجزة .
الموضع الثاني : عند استنفاد الطاقات في المعركة .
يعني كل الأدوات الطبيعية حينما تنتهي في ذلك الوقت لا ملجأ إلّا إلى اللّه تعالى ، لا بدّ من استخدام إعجازي .
مثلا إبراهيم عليه السّلام لما وضعوه في المنجنيق ورموه في النار تعطلت لديه كل الأدوات الطبيعية هو يهوي إلى النار والنار ملتهبة فما هو الحل ؟