آدم عليه السّلام من طين
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ
، « 1 » موسى عليه السّلام أيضا في أصل التكوّن حينما ألقته أمه في البحر أيضا يوجد إعجاز وإحاطة إلهية ، القرآن يقول عنها :
وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
« 2 » اللّه تعالى يقول له أنا أريد أن أصنعك هذا نسميه أصل التكوّن .
يحيى عليه السّلام ابن زكريا كذلك كان زكريا عمره تسعين سنة وزوجته عجوز بما يقارب ذلك العمر لكن اللّه تبارك وتعالى يقول :
يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا
. « 3 » وقد نطق يحيى وهو في المهد
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
« 4 » هذا هو الموضع الثالث للاستخدام الإعجازي .
الاستخدام الإعجازي يكون في ثلاثة مواضع :
أوّلا : للدلالة على النبوة .
ثانيا : عند استنفاد الطاقات الطبيعية .
ثالثا : في تكوّن الشخصية .
ما عدا هذه المواضع الثلاثة فان الأنبياء لا يستخدمون المعجزة ، وهذا سوف يفتح لكم باب الإجابة على الكثير من الأسئلة والإثارات والشبهات .
انّ الأنبياء لماذا لا يستخدمون معاجزهم وقدراتهم الخارقة والملائكة وما شاكل ذلك ؟
إن قانون الأستخدام الإعجازي الذي ذكرناه في هذه الموارد الثلاثة يعطي الإجابة على تلك الأسئلة ، فقد كان - مثلا - أحد مواضع الاستخدام
هامش
( 1 ) الحجر : 29 .
( 2 ) طه : 39 .
( 3 ) مريم : 7 .
( 4 ) مريم : 12 .