نحن نرى أنبياء عذبوا وطردوا وشردوا ، أين الاستخدام الإعجازي ؟
ونرى الأنبياء رغم كل الظروف الصعبة لكن في لحظات خاصة استخدموا الأدوات الإعجازية .
إذن نريد أن نقول أنّ سيرة الأنبياء تكشف لنا شيئا كما القرآن يتحدث به وانّ الأنبياء عندهم نوعين من الأدوات ، أدوات طبيغية وهم الأنصار والمقاتلون والأموال وما شاكل ذلك وأدوات إعجازية أيضا يستخدمونها حينما تستحق ظروف الاستخدام الإعجازي .
الاستخدام الإعجازي لدى الأنبياء عليهم السّلام :
مثلا عصى موسى
فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ
، « 1 » الثعابين كلها التي صنعها السحرة عصا واحدة ألقاها موسى على الأرض لقفتهم كلهم ، هذا استخدام إعجازي ، عصا من خشب وإذا بها تتحول إلى ثعبان كبير من الدرجة الأولى
تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ
جميع الحبال والعصي التي ألقوها وأصبحت ثعابين بجهد السحرة ، ثم مديده مرة أخرى وإذا رجعت بيده عصا .
نفس هذه العصا العجيبة ضرب بها البحر وهو النيل فارتفعت من هذا النيل الأرض اليابسة وهي ليست طينية بحيث تزل بها أقدام المقاتلين أو أقدام الخيول ، والماء أصبح جانبين
كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
« 2 » يعني هذه الموجة على اليمين كالجبل وتلك الموجة الثانية على اليسار كالجبل لكنه أبدا لا يتحرك ، أي أصبح جبلا من ماء صلب لا يتحرك ولا ينزل ، هذه موجة ارتفاعها عشرات الأمتار لكن هذه الموجة ثابتة ، هذا استخدام غير طبيعي .
قد يقول قائل ليست هاهنا مشكلة في أن تكون هناك موجات عاتية
هامش
( 1 ) الأعراف : 117 .
( 2 ) الشعراء : 63 .