البشارات وأوصاف المهدي الإمامي
وردت في البشارات أيضا إشارات إلى ألقاب اختص بها المهدي الإمامي ( عليه السّلام ) مثل وصف « القائم » « 1 » فمثلا نلاحظ البشارة التالية من سفر أشعيا النبي التي تحدث القاضي جواد الساباطي عن دلالتها على المهدي وفق عقيدة الإمامية الاثني عشرية : « 2 - ويحل عليه روح الرب ، وروح الحكمة والفهم ، وروح المشورة ، والقوة ، وروح المعرفة ومخافة الرب . 3 - ولذته في مخافة الرب ، ولا يقضي بحسب مرأى عينيه ولا بحسب مسمع اذنيه ، 4 - ويحكم بالانصاف لبائسي الأرض ، ويضرب الأرض بقضيب فمه ويميت المنافق بنفخة شفتيه . . . 6 - ويسكن الذئب والخروف ، ويربض النمر مع الجدي ، والعجل والشبل معا وصبي صغير يسوقها . . . 9 - لا يسيئون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر . 10 - وفي ذلك اليوم سيرفع « القائم » راية الشعوب والأمم التي تطلبه وتنتظره ويكون محله مجدا » « 2 » .
ومثل وصف « صاحب الدار » المعدود من ألقاب الإمام المهدي ( عليه السّلام ) « 3 » ، فقد وردت ضمن بشارات عن انتظار المنقذ العالمي الذي لا يختص به المسيحيون إشارة إلى عدم هذا الاختصاص وتحدثت عن
هامش
( 1 ) اختص هذا اللقب بأئمة العترة الطاهرة ، وإذا اطلق كان المراد منه الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر ( عليه السّلام ) ، راجع كتاب النجم الثاقب لآية اللّه الميرزا حسين النوري 1 : 211 ، من الطبعة المترجمة إلى العربية ، وقد ذكر الميرزا النوري أن هذا اللقب مذكور في الزبور الثالث عشر وغيره ، نقل ذلك عن كتاب ذخيرة الألباب للشيخ محمد الاسترآبادي .
( 2 ) أهل البيت في الكتاب المقدس : 123 - 127 .
( 3 ) النجم الثاقب : 2 / 198 .