تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
نعم ، هناك نصوص من الإمام الهادي ( عليه السّلام ) نفسه تتضمن بأن الحسن أكبر ولده ، ولكن لا تأبى أن تحمل على أنه أكبر ولده بعد وفاة أخيه أبي جعفر . أمّا النص الثاني فينتهي سنده إلى علي بن عمر النوفلي وقد جاء فيه أنه قال : كنت مع أبي الحسن في صحن داره فمرّ بنا محمّد ابنه . فقلت له : جعلت فداك ، هذا صاحبنا بعدك ؟ فقال : لا . صاحبكم بعدي الحسن . وجاء عن أحمد بن عيسى العلوي من ولد علي بن جعفر انه قد دخل على أبي الحسن ( عليه السّلام ) ب ( صريا ) فسلّم عليه وإذا بأبي جعفر وأبي محمد قد دخلا . فقاموا إلى أبي جعفر ليسلّموا عليه فقال أبو الحسن ( عليه السّلام ) : ليس هذا صاحبكم ، عليكم بصاحبكم وأشار إلى أبي محمد . « 1 » وفي هذا النص نجد النفي القاطع لتصور أن الإمام هو محمد . لعلّ سبب هذا التصوّر هو ما عرف عنه من الصلاح والعلم والتقى مع كونه أكبر ولده ، إذ كان المعروف ان الإمامة في أكبر ولد الإمام ، فالامام ينفي امامة محمد ويصرّح بامامة ابنه الحسن ، بينما لاحظنا في النص السابق اصراره على عدم التصريح وايكال التصريح إلى فرصة أخرى . 4 - واما النصوص التي صدرت من الإمام الهادي ( عليه السّلام ) وأشارت أو صرّحت بإمامة الحسن ( عليه السّلام ) بعد وفاة أخيه محمد فهي النص الرابع والخامس والثامن والتاسع مما جاء في الكافي في كتاب الحجة ، في باب الإشارة والنص على أبي محمد ( عليه السّلام ) . وهي كما يلي : أ - نظرا لاتحاد مضمون النصين الرابع والخامس ننقل النص الخامس الذي ينتهي سنده إلى أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن مروان الأنباري إذ يقول :
هامش
( 1 ) الغيبة : 120 .