وعلى الظلمة إلبا . . وسينفجر لهم ينابيع الحيوان ، بعد لظى النيران ، لتمام الرواية ، والغواشي من السنين . . » « 1 » .
2 - قال أحمد بن إسحاق : دخلت على مولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ ( عليهما السّلام ) فقال : يا أحمد ما كان حالكم فيما كان فيه النّاس من الشكّ والارتياب ؟ فقلت له : يا سيّدي لمّا ورد الكتاب لم يبق منّا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلّا قال بالحقّ ، فقال : احمد اللّه على ذلك يا أحمد أما علمتم أنّ الأرض لا تخلو من حجّة وأنا ذلك الحجّة - أو قال : أنا الحجّة - . « 2 »
3 - قال أحمد بن إسحاق : خرج عن أبي محمّد ( عليه السّلام ) إلى بعض رجاله في عرض كلام له : ما مني أحد من آبائي ( عليهم السّلام ) بما منيت به من شكّ هذه العصابة فيّ ، فإن كان هذا الأمر أمرا اعتقدتموه ودنتم به إلى وقت ثمّ ينقطع فللشكّ موضع ، وإن كان متّصلا ما اتّصلت أمور اللّه عزّ وجلّ فما معنى هذا الشكّ ؟ ! « 3 »
الإمام المهدي ( عليه السّلام ) في تراث الإمام الحسن العسكري ( عليه السّلام )
روي عن الحسن بن ظريف أنه قال : اختلج في صدري مسألتان أردت الكتاب فيهما إلى أبي محمد ( عليه السّلام ) فكتبت أسأله عن القائم ( عليه السّلام ) إذا قام بما يقضي وأين مجلسه الذي يقضي فيه بين الناس ؟ وأردت أن أسأله عن شيء لحمّى الرّبع فأغفلت خبر الحمّى . فجاء الجواب :
« سألت عن القائم فإذا قام قضى بين الناس بعلمه كقضاء داود ( عليه السّلام ) لا يسأل البيّنة ، وكنت أردت أن تسأل لحمّى الربع فأنسيت ، فاكتب ورقة وعلّقه على المحموم فإنّه يبرأ بإذن اللّه إن شاء اللّه :
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ .
قال : فعلّقنا عليه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 78 / 338 .
( 2 ) كمال الدين : 222 .
( 3 ) كمال الدين : 222 .