تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
2 - جاء رجل إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) من وراء نهر بلخ ، فقال : « إني أسألك عن مسألة فإن أجبتني فيها بما عندي قلت بإمامتك ، فقال أبو الحسن ( عليه السّلام ) سل عما شئت ، فقال : أخبرني عن ربك متى كان ؟ وكيف كان ؟ وعلى أي شيء كان اعتماده ؟ فقال أبو الحسن ( عليه السّلام ) : إنّ اللّه تبارك وتعالى أيّن الأين بلا أين ، وكيّف الكيف بلا كيف ، وكان اعتماده على قدرته ، فقام إليه الرجل فقبّل رأسه وقال : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه وأنّ عليا وصيّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) والقيّم بعده بما قام به رسول اللّه ، وأنكم الأئمة الصادقون وأنك الخلف من بعدهم » « 1 » . 3 - حدثنا الحسين بن بشار ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليهما السّلام ) فقال : سألته أيعلم اللّه الشيء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون ؟ أو لا يعلم إلّا ما يكون ؟ فقال : « إنّ اللّه تعالى هو العالم بالأشياء قبل كون الأشياء . 4 - عن يونس بن عبد الرحمن ، قال : قلت : لأبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) : روينا أن اللّه علم لا جهل فيه ، حياة لا موت فيه ، نور لا ظلمة فيه ، قال : « كذلك هو » « 2 » .

في رحاب النبوة والأنبياء

1 - قال ابن السكيت لأبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) لماذا بعث اللّه عزّ وجلّ موسى بن عمران بالعصا ويده البيضاء وآلة السحر وبعث عيسى ( عليه السّلام ) بالطب وبعث محمدا ( صلّى اللّه عليه واله ) بالكلام والخطب ؟ فقال له أبو الحسن ( عليه السّلام ) : « إنّ اللّه تبارك وتعالى لما بعث موسى ( عليه السّلام ) كان الأغلب على أهل عصره السحر فأتاهم من عند اللّه عز وجلّ بما لم يكن في وسع القوم مثله ،
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 88 . ( 2 ) التوحيد : 138 .
أعلام الهداية — صفحة 240 | المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف