ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم أجمعين ، كان يكنّى ب ( العبد الصالح ) لكثرة عبادته واجتهاده وقيامه الليل ، وكان إذا بلغه عن أحد يؤذيه يبعث إليه بمال « 1 » .
16 - قال عبد اللّه الشبراوي الشافعي : كان من العظماء الأسخياء ، وكان والده جعفر يحبّه حبّا شديدا ، قيل له : ما بلغ من حبّك لموسى ؟
قال : وددت أن ليس لي ولد غيره ، لئلّا يشرك في حبّي أحد .
ثم تحدث عن الإمام ( عليه السّلام ) ونقل بعض كلامه « 2 » .
17 - قال محمد خواجة البخاري : ومن أئمة أهل البيت : أبو الحسن موسى الكاظم بن جعفر الصادق رضي اللّه عنهما ، كان رضي اللّه عنه صالحا ، عابدا ، جوادا ، حليما ، كبير القدر ، كثير العلم ، كان يدعى ب ( العبد الصالح ) وفي كل يوم يسجد للّه سجدة طويلة بعد ارتفاع الشمس إلى الزوال .
وبعث إلى رجل يؤذيه صرّة فيها ألف دينار .
طلبه المهدي بن المنصور من المدينة إلى بغداد فحبسه ، فرأى المهدي في النوم عليا كرّم اللّه وجهه يقول : يا مهدي « فهل عسيتم أن تولّيتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم » فأطلقه . . « 3 » .
18 - قال محمد أمين السويدي : هو الإمام الكبير القدر ، الكثير الخير ، كان يقوم ليله ، ويصوم نهاره ، وسمّي ( كاظما ) لفرط تجاوزه عن المعتدين . . . له كرامات ظاهرة ، ومناقب لا يسع مثل هذا الموضع ذكرها « 4 » .
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ : 6 / 164 ، وتذكرة الخواص : 348 .
( 2 ) الأتحاف بحب الأشراف : 54 .
( 3 ) ينابيع المودة : 459 .
( 4 ) سبائك الذهب : 73 .