2 - قال هارون الرشيد لابنه المأمون وقد سأله عنه : هذا إمام الناس ، وحجّة اللّه على خلقه ، وخليفته على عباده « 1 » .
وقال له أيضا : يا بنيّ هذا وارث علم النبيين ، هذا موسى بن جعفر ، إن أردت العلم الصحيح فعند هذا « 2 » .
3 - قال المأمون العباسي في وصفه : قد أنهكته العبادة ، كأنه شنّ بال ، قد كلم السجود وجهه وأنفه « 3 » .
4 - كتب عيسى بن جعفر للرشيد : لقد طال أمر موسى بن جعفر ومقامه في حبسي ، وقد اختبرت حاله ووضعت عليه العيون طول هذه المدّة ، فما وجدته يفتر عن العبادة ، ووضعت من يسمع منه ما يقوله في دعائه فما دعا عليك ولا عليّ ، ولا ذكرنا بسوء ، وما يدعو لنفسه إلّا بالمغفرة والرحمة ، فإن أنت أنفذت اليّ من يتسلّمه مني وإلّا خليت سبيله ، فإني متحرّج من حبسه « 4 » .
5 - قال أبو علي الخلال - شيخ الحنابلة - : ما همّني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر فتوسّلت به ، إلّا وسهّل اللّه تعالى لي ما أحبّ « 5 » .
6 - قال أبو حاتم : ثقة صدوق ، إمام من ائمّة المسلمين « 6 » .
7 - قال الخطيب البغدادي : كان سخيّا كريما ، وكان يبلغه عن الرجل أنّه يؤذيه ، فيبعث إليه بصرّة فيها ألف دينار ، وكان يصرّ الصرر : ثلاثمائة دينار ، وأربعمائة دينار ، ومائتي دينار ثم يقسّمها بالمدينة ، وكان مثل صرر
هامش
( 1 ) أئمتنا : 2 / 65 عن أعيان الشيعة .
( 2 ) أمالي الشيخ الصدوق : 307 والمناقب : 4 / 310 .
( 3 ) الأنوار البهية : 193 عن عيون أخبار الرضا ( عليه السّلام ) : 1 / 88 ح 11 ب 7 .
( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 352 .
( 5 ) تاريخ بغداد : 1 / 120 .
( 6 ) تهذيب التهذيب : 10 / 240 .