موسى بن جعفر إذا جاءت الإنسان الصرة فقد استغنى « 1 » .
8 - قال ابن الصبّاغ المالكي : وأمّا مناقبه وكراماته الظاهرة ، وفضائله وصفاته الباهرة ، تشهد له بأنّه افترع قبّة الشرف وعلاها ، وسما إلى أوج المزايا فبلغ علاها ، وذلّلت له كواهل السيادة وامتطاها ، وحكم في غنائم المجد فاختار صفاياها فأصطفاها . . . « 2 »
9 - قال سبط ابن الجوزي : موسى بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السّلام ) ، ويلقّب بالكاظم والمأمون والطيّب والسيّد ، وكنيته أبو الحسن ، ويدعى بالعبد الصالح لعبادته ، واجتهاده وقيامه بالليل « 3 » .
10 - قال كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي : هو الإمام الكبير القدر ، العظيم الشأن ، الكبير المجتهد الجادّ في الاجتهاد ، المشهور بالعبادة ، المواظب على الطاعات ، المشهور بالكرامات ، يبيت الليل ساجدا وقائما ، ويقطع النهار متصدّقا وصائما ، ولفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين عليه دعي ( كاظما ) .
كان يجازي المسئ باحسانه إليه ، ويقابل الجاني بعفوه عنه ، ولكثرة عبادته كان يسمّى ب ( العبد الصالح ) ويعرف في العراق ب ( باب الحوائج إلى اللّه ) لنجح مطالب المتوسّلين إلى اللّه تعالى به . كراماته تحار منها العقول ، وتقضي بان له عند اللّه قدم صدق لا تزال ولا تزول « 4 » .
11 - قال أحمد بن يوسف الدمشقي القرماني : هو الإمام الكبير القدر ،
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 13 / 27 ومقاتل الطالبيين : 499 .
( 2 ) الفصول المهمة : 217 وكشف الغمة : 3 / 46 .
( 3 ) تذكرة الخواص : 312 .
( 4 ) مطالب السؤول : 83 .