مكتوبا نسخته :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم اعلم أنّ للّه تحت عرشه ظلا لا يسكنه إلّا من أسدى إلى أخيه معروفا ، أو نفّس عنه كربة ، أو أدخل على قلبه سرورا ، وهذا أخوك ، والسلام » « 1 » .
ومن مصاديق قضاء حوائج الاخوان المؤمنين : جباية الأموال جهرا وإرجاعها إليهم سرا .
عن علي بن يقطين قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السّلام ) ما تقول في أعمال هؤلاء ؟
قال : « ان كنت لا بدّ فاتق اللّه في أموال الشيعة » .
قال الراوي : فأخبرني علي انه كان يجبيها من الشيعة علانية ويردّها عليهم في السرّ « 2 » .
الهدف الثالث : التأثير في السياسة العامّة ( عليه السّلام )
استخدم الإمام آليات متقنة ومحكمة في نشاطه الاستخباري وتأمين الاتّصال السري مع علي بن يقطين أو غيره من الشيعة المندسين في مراكز النظام الحاكم ، ولعل الهدف من هذا الاختراق ومسك مواقع متقدمة من السلطة إمّا للتأثير في السياسة العامة للسلطة أو لإنجاز أعمال سياسيّة أو فقهيّة لصالح الامّة من خلال قربه لهذه المواقع .
يحدّثنا إسماعيل بن سلام عن آليات هذا الارتباط وما يتضمّنه من نشاط في النصّ التالي :
هامش
( 1 ) راجع تمام الخبر ومصادره في : 36 - 38 من هذا الكتاب .
( 2 ) الكافي : 5 / 110 ، ح 3 ، وعنه في البحار : 48 / 158 ، ح 31 ، وفي اختيار معرفة الرجال : 435 ح 820 عن كاتبه أمية وغيره .