4 - ضرورة نشر العلم وتثقيف الناس
حث الإمام ( عليه السّلام ) على نشر العلم وتعليمه للناس ، وإشاعته في الأوساط المختلفة ، نهي عن كتمانه ، بقوله ( عليه السّلام ) : « من علّم باب هدى فله أجر من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أجورهم شيئا . . . » « 1 » .
وقال ( عليه السّلام ) : « رحم اللّه عبدا أحيا العلم . . . يذاكر به أهل الدين وأهل الورع » « 2 » .
وجعل على العلم زكاة فقال : « زكاة العلم أن تعلّمه عباد اللّه » « 3 » .
كما جعل تذاكره ومدارسته صلاة ، فقال : « تذاكر العلم دراسة ، والدراسة صلاة حسنة » « 4 » .
5 - مزالق وآفات المتعلّمين
ان الانسان مهما أوتي من علم فإنه يبقى بحاجة إلى المزيد ، ويبقى في كثير من الأحيان جاهلا ببعض الحقائق ، لذا حثّ الإمام ( عليه السّلام ) على الاحتياط في الإجابة لكي يأمن الانحراف ، ولا تؤدي إلى تغرير الآخرين ، قال ( عليه السّلام ) :
« الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه » « 5 » .
وقال : « ما علمتم فقولوا ، وما لم تعلموا فقولوا : اللّه اعلم ، ان الرجل لينتزع الآية من القرآن يخرّ فيها أبعد ما بين السماء والأرض » « 6 » .
وجعل هذا الاحتياط حقا للّه على العباد ، فقال : « حق اللّه على العباد : أن
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 35 .
( 2 و 3 و 4 ) المصدر السابق : 1 / 41 .
( 5 ) المصدر السابق : 1 / 50 .
( 6 ) المصدر السابق : 1 / 42 .