تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
3 - « من صلّى الفجر فجلس في مصلّاه إلى طلوع الشمس ستره اللّه من النار » . 4 - « حيثما كنتم فصلّوا عليّ ، فإنّ صلاتكم تبلغني » . 5 - « جاءت امرأة إلى النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) ومعها ابناها فسألته فأعطاها ثلاث تمرات ، فأعطت كلّ واحد منهما تمرة فأكلاها ، ثم نظرا إلى امّهما فشقّت التمرة اثنتين فأعطت كلّ واحدة منهما شقّ تمرة ، فقال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : رحمها اللّه برحمتها ابنيها » . 6 - « ودعا ( صلّى اللّه عليه وآله ) بهذا الدعاء : اللهم أقلني عثرتي ، وآمن روعتي ، واكفني من بغى عليّ ، وانصرني على من ظلمني ، وأرني ثأري منه . . . » . وأمّا ما يخصّ سيرة النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) ومكارم أخلاقه فقد اهتمّ السبط المجتبى بنشرها تارة عن خاله هند بن أبي هالة التميمي ربيب رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وأخ الزهراء من امّها ؛ إذ كان دقيقا في وصفه لحلية النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) ومكارم أخلاقه ، وممّا جاء في وصفه لمنطق الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله ) قوله : « كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) متواصل الأحزان ، دائم الفكرة ، ليست له راحة ، لا يتكلّم في غير حاجة ، طويل السكوت ، يفتح الكلام ويختمه بأشداق « 1 » ، ويتكلّم بجوامع الكلم ، فصل لا فضول ولا تقصير ، دمثا ليس بالجافي ولا المهين ، يعظم المنّة وإن دقّت ، لا يذمّ منها شيئا ، ولا يذمّ ذوّاقا ولا يمدحه ، ولا تغضبه الدنيا وما كان لها ، فإذا تعوطي الحقّ لم يعرفه أحد ، ولم يستقم لغضبه شيء حتى ينتصر له ، إذا أشار بكفّه أشار بكفه كلّها ، وإذا تعجّب قلبها ، وإذا تحدّث اتّصل بها فضرب براحته اليمنى باطن ابهامه اليسرى ، وإذا غضب أعرض وأشاح ، وإذا فرح غضّ طرفه ، جلّ ضحكه التبسم ، ويفتر عن مثل حبّ الغمام . . . » . واعتنى الإمام المجتبى بهذه السيرة المباركة أيّما اعتناء ، فسأل أباه المرتضى الذي كان ربيب الرسول وتلميذه وصهره وأخاه وشريكه في حمل
هامش
( 1 ) الأشدق : البليغ المفوّه .
أعلام الهداية — صفحة 198 | المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف