تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت على بن موسى الرضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥

بخش چهاردهم جريانهاى ديگرى كه بين مأمون و حضرت رضا عليه السّلام اتفاق افتاد

عيون : در بعضى از كتابها نسخه عطا و شرط حضرت رضا عليه السّلام را كه بعمال و فرمانروايان نوشته در باره فضل بن سهل و برادرش ديدم ولى از كسى تاكنون روايتش را نشنيده‌ام . اما بعد فالحمد للَّه البديء ، البديع . القادر القاهر الرقيب على عباده المقيت على خلقه الذى خضع كل شىء لملكه و ذل كل شىء لعزته - : تا آنجا كه ميفرمايد : الحمد للَّه الذى اورث اهل بيته مواريث النبوة و استودعهم العلم و الحكمة و جعلهم معدن الامامة و الخلافة و اوجب ولايتهم و شرف منزلتهم فامر رسوله بمسئلة امته مودتهم اذ يقول :
قُل لا أَسْئَلُكُم عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
- و ما وصفهم به من اذهاب الرجس عنهم و تطهيره اياهم في قوله
إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُم الرِّجْس أَهْل الْبَيْت وَ يُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً
. مأمون اظهار محبت كرد نسبت به پيامبر در مورد خانواده‌اش و ارتباط خويشاوندى برقرار نمود و آنها را گرد هم آورد و از تفرق ايشان جلوگيرى كرد ناراحتى آنها را بر طرف نمود و شكافى كه بين ايشان ترميم كرد خداوند بوسيله او كينه و دشمنىهاى اين خانواده را از بين برد و همبستگى و همكارى و محبت و دوستى بين ايشان بوجود آورد به بركت و لطف و رعايتى كه او نموده با يك ديگر متحد و همداستان شدند . مأمون حق را به صاحبش سپرد و ميراث پيامبر را بوارث او واگذاشت و به نيكوكاران پاداش داد و توجه
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت على بن موسى الرضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 145 | العلامة المجلسي / موسى خسروى