عشر خصال من صفة الجاهل الذي حرم العقل « 1 » .
2 - مصادر التشريع :
3 - لقد رسم خاتم الرسل ( صلّى اللّه عليه واله ) للناس جميعا طريق السعادة الحقيقية وضمن لهم الوصول إليها فيما إذا التزموا بالتعليمات التي بيّنها لهم . ويتلخّص طريق السعادة عند الرسول ( صلّى اللّه عليه واله ) بالتمسك بأصلين أساسيين لا غنى بأحدهما عن الآخر وهما الثقلان ، حيث قال :
« أيّها النّاس ! إنّي فرطكم ، وأنتم واردون عليّ الحوض ، ألا وإنّي سائلكم عن الثقلين ، فانظروا : كيف تخلّفوني فيهما ؟ فإن اللّطيف الخبير نبّأني : أنّهما لن يفترقا حتى يلقياني ، وسألت ربي ذلك فأعطانيه ، ألا وإنّي قد تركتهما فيكم : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، لا تسبقوهم فتفرّقوا ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ، ولا تعلّموهم ، فإنهم أعلم منكم .
أيّها الناس ! لا ألفينّكم بعدي كفّارا ، يضرب بعضكم رقاب بعض ، فتلقوني في كتيبة كمجرّ السيل الجرّار .
ألا وإن علي بن أبي طالب أخي ووصيّي ، يقاتل بعدي على تأويل القرآن ، كما قاتلت على تنزيله » « 2 » .
القرآن ودوره المتميّز :
4 - وأفصح النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) تبليغ بيانه عن عظمة القرآن الكريم مبيّنا دوره في الحياة وقيمة التمسك التامّ به حيث خاطب عامّة البشرية قائلا :
« أيّها الناس ! إنكم في دار هدنة ، وأنتم على ظهر سفر ، والسير بكم سريع ، فقد رأيتم الليل والنهار ، والشمس والقمر ، يبليان كل جديد ، ويقرّبان كلّ بعيد ، ويأتيان بكل وعد
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 1 / 171 طبعة مؤسسة الوفاء ، وراجع تحف العقول : 28 طبعة مؤسسة النشر الاسلامي .
( 2 ) أعيان الشيعة : 2 / 226 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 101 - 102 .