السامية وحرّمت ما يضرّ وأوجبت ما ينبغي للانسان امتثاله .
ومع ذلك كله فقد اعتبرت الشريعة مكارم الأخلاق أهدافا أساسيّة ينبغي للانسان الذكي اللبيب أن يحصل عليها في هذه الحياة الدنيا ليسعد بها في الدنيا ويحيا بها في الآخرة ذات الحياة الأبدية الدائمة .
واعتنى الاسلام بالمرأة اعتناء بالغا وجعلها ركن العائلة وأساس السعادة في الحياة الزوجية وشرّع لها من الحقوق والواجبات ما يضمن لها عزّتها وكرامتها وتحقيق سعادتها وسعادة أبنائها ومجتمعها الإنساني .
وصفوة القول أنّ الإسلام لم يغفل عن تشريع كل ما يحتاجه المجتمع البشري في تكامله وارتقائه .
أعلام الهداية — صفحة 216
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
ص٢١٦