الضغط على المسلمين :
لقد تعرض المسلمون لضغوط عديدة أثناء الحصار منها :
1 - تناقص الأقوات ( المواد الغذائية ) حتى بدى شبح المجاعة يدنو من المسلمين « 1 » .
2 - صعوبة الظروف الجوّية حيث البرد القارس في ليالي الشتاء الطويلة .
3 - الحرب النفسيّة المريرة التي شنّتها جيوب المنافقين في صفوف المسلمين وتخذيلهم عن القتال وتخويفهم من مغبّة الاستمرار في الصمود .
4 - السهر المستمر طوال مدة الحصار حذرا من الهجوم المباغت ، فقد أتعب ذلك المسلمين بالنظر إلى عددهم القليل إذا ما قيس إلى كثرة قوّات الأحزاب .
5 - غدر بني قريظة حيث أصبح خطرا حقيقيا يهدد قوات المسلمين داخليا ويزيدهم قلقا على سلامة أهاليهم داخل المدينة .
هزيمة العدو :
لقد كانت قوى الأحزاب ذات نوايا وأهداف متخالفة ، فاليهود كانوا يحاولون استعادة نفوذهم على المدينة بينما كانت قريش مندفعة بعدائها للرسول والرسالة وكانت غطفان وفزارة وغيرها طامعة في محاصيل خيبر التي وعدها اليهود . هذا من جانب . ومن جانب آخر أحدثت قسوة ظروف الحصار كللا ومللا في نفوس الأحزاب إلى جانب ما واجههوه من التحصين وقوة المسلمين التي أبدوها وما قام به « نعيم بن مسعود » من إحداث شرخ في تحالف الأحزاب
هامش
( 1 ) راجع المغازي : 2 / 465 ، 475 ، 489 .