وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
« 1 » ، وأبقى لهم حقّ الموالاة والاخوة في الدين .
وأراد اللّه سبحانه أن ينسف هذا العرف الباطل فأمر نبيه ( صلّى اللّه عليه واله ) أن يتزوج زينب بعد طلاقها من زيد ، وإكمال عدّتها بعد أن نزلت الآيات الكريمة تحثّ النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) على إبطال هذا العرف الجاهلي وأن لا يخشى الناس بل يمضي في تطبيق أحكام اللّه تعالى بكل شجاعة « 2 » .
هامش
( 1 ) الأحزاب ( 33 ) : 4 .
( 2 ) راجع سورة الأحزاب ( 33 ) : 37 - 40 ، وراجع تفسير الميزان : 16 / 290 ، مفاتيح الغيب : 25 / 212 ، روح المعاني : 22 / 23 .