عدد افرادها ثلاثين رجلا بقيادة حمزة عم النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) . ثم تلتها سرية أخرى بقيادة عبيدة بن الحارث . وسرية ثالثة بقيادة سعد بن أبي وقاص .
وخرج النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) في صفر من العام الثاني للهجرة على رأس مجموعة من أتباعه لاعتراض قوافل قريش ولكن لم يحصل الصدام بين الطرفين في حركته نحو الأبواء وبواط . وفي خروجه إلى ذي العشيرة وادع بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة .
وتحرك النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) لردّ الاعتبار ومعاقبة المعتدي حين أغار كرز بن جابر الفهري على أطراف المدينة لسلب الإبل والمواشي فخرج النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) لملاحقته وخلّف زيد بن حارثة على المدينة « 1 » .
وانطلق النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) في حركته العسكرية من مفهوم الجهاد والتضحية من أجل الدين بدلا عن مفهوم العصبية والثأر ، محترما أعراف وتقاليد الصلح والمواعدة وحرمة الأشهر الحرم .
هامش
( 1 ) السيرة النبوية : 1 / 598 ، المغازي : 1 / 11 - 12 .