تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

إشارة :

ليس غريبا من مثل هؤلاء المقدسين ان يصلوا إلى هذه الكمالات ويحظون بهذه الألطاف وقد أفنوا أعمارهم في طاعة اللّه عز وجل والتوسل باهل بيت نبي الرحمة ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) ويبدوا واضحا من هذه الحكاية مدى شوق هؤلاء الأوتاد وحبهم لمولاهم ، فهو لا يريد إلّا القرب والقرب فقط ، لا المال ، ولا المقام ، ولا شفاء من الأسقام ، ولا الولد ، ولا الخلاص من الابتلإات الدنيوية ، بل يريد فقط القرب من الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) ، وهذه هي المحبّة الصادقة الخاصة من كل شائبة . فيا أيها العزيز ، تعال لنحترق شوقا على فراق حبيبنا ولنبك ليلا ونهارا طلبا للوصال ، فإن وصاله غاية ليس بعدها غاية شرفا وكرامة وعزّا وحينئذ ، يوفقنا اللّه لزيارته وخدمته والاستفاضة من فيوضاته الربانية . . . آمين .
الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 218 | السيد جلال الموسوي