الآية السابعة والثلاثون : [ وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ . . .
]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
( 39 )
صدق اللّه العلي العظيم
سورة الأنفال
الآية 39
روى الحافظ القندوزي ( الحنفي ) باسناده قال : عن محمد بن مسلم قال : قلت للباقر عليه السّلام ما تأويل قوله تعالى في الأنفال :
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ .
( 39 )
قال : لم يجئ تأويل هذه الآية ، فإذا جاء تأويلها يقتل المشركون حتّى يوحدوا اللّه عز وجل ، وحتّى لا يكون شرك : وذلك في قيام ( قائمنا ) « 1 » .
هامش
( 1 ) ينابيع المودّة ، ص 507 .