صاحب الزمان ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) أم انه شخص آخر صادف ان اسمه ولقبه هو « المهدي الغوث » ؟ ! وانه يسكن هنا ؟ !
ولكني في أعماقي ، كدت ان اسقط لوجهي فهل حقا انّي قد تشرفت بخدمة المولى ونلت هذا الفيض العظيم ؟ !
ومن جهة أخرى ، مع الالتفات بان راكب الدراجة قد ارشدنا بالفارسية إلى هذا الموضع ، وان أهل السنّة لا يتسمون باسم المهدي ، وحتى الشيعة في المدينة المنورة قلّ ما يتسمّون بهذا الاسم تقية ، كل هذه الأمور كانت تبعث الامل في قلبي بأنّي قد أكون حصلت على لياقة الفوز بهذا اللقاء .
وعلى اي حال ، بقينا حدود الساعة من الوقت عند باب ذلك المنزل ، حتى أطفأت المصابيح ويبدو ان الخادم ذهب للنوم .
رجعنا باتجاه محل إقامتنا ، وفي صبيحة تلك الليلة ، تحركت قافلتنا نحو مكة المعظمة ولم أستطع في ذلك السفر ان اذهب إلى ذلك المنزل ، ولكن في السفرات التالية وحين وفقت لزيارة المدينة المنورة ، ذهبت إلى ذلك الشارع ، فرأيت عدة بيوت مشابهة لبعضها البعض الآخر ولا يوجد على اىّ منها ذلك اللوح الذهبي ، ولكن الحاج خادمي كان يقول : في كل سفرة تشرفت بزيارة المدينة المنورة ، ذهبت إلى زيارة ذلك البيت بنفس المواصفات والخصوصيات .
الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 201
مساهمون: السيد جلال الموسوي
ص٢٠١