( وهذه المسألة لم تطرح في اي كتاب من كتبنا الفقهية وذلك لرفع المسخ عن أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) .
قال الشيخ الأنصاري : هذه المسألة غير معروفة في كتبنا ، ولذا فليس عندي الآن لها جواب .
قال الشخص : افرض ان مثل هذه الامر حدث ومسخ الرجل فما هو حكم زوجته ؟
قال الشيخ الأعظم : بنظري ان هذا الرجل لو مسخ إلى صورة حيوان فإن على زوجته ان تعتدّ عدّة الطلاق ثم تتزوج بعد ذلك ، لأن الرجل له روح ، وأما إذا مسخ إلى الجماد فعلى زوجته ان تعتدّ عدة الوفاة لان الرجل فقد الروح .
فقال ذلك الشخص : « أنت المجتهد . . . أنت المجتهد . . . أنت المجتهد » ثم نهض وخرج من مجلس الدرس .
وكان الشيخ يعلم أن هذا الشخص هو الإمام الحجّة ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) فقال لتلامذته ، اطلبوا الرجل ، فهرع الطلاب في أثره فلم يجدوه .
وبعد هذه الإجازة من الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) تصدى الشيخ الأعظم للمرجعية « 1 » .
هامش
( 1 ) نقلا عن گنجينه دانشمند - فارسي ، الجزء 8 .