الحكاية السابعة والعشرون : الشيخ الأعظم ( قدس سره )
بعد وفاة المرحوم آية اللّه الشيخ محمد حسن النجفي صاحب كتاب « جواهر الكلام » رجع المسلمون إلى المرحوم الشيخ مرتضى الأنصاري وطلبوا منه نشر رسالته العملية لتقليده .
فقال لهم الشيخ الأعظم ( قدس سره ) : مع وجود سيد العلماء المازندراني الذي هو اعلم منّي ويعيش الآن في بابل ، لن اطبع رسالتي العمليّة .
ولذا فإن نفس الشيخ الأعظم ( قدس سره ) كتب رسالة وبعثها إلى سيد العلماء المازندراني وطلب منه الانتقال إلى النجف الأشرف للتصدي للمرجعية الدينية .
اجابه سيد العلماء برسالة جاء فيها : صحيح أنّي كنت أقوى منك في الفقه عندما كنّا نتباحث أيام وجودي في النجف الأشرف ، ولكن وبسبب مرور سنوات طويلة علىّ وأنا أعيش في مدينة بابل بعيدا عن المباحثة والدرس ، ولذا فاني اعتقد باعلميّتك أنت !
ومع ذلك فإن الشيخ الأعظم ( نور اللّه رمسه ) كان يقول : لا أجد في نفسي اللياقة للتصدي للمرجعية ، إلّا أن يجيزني مولاي ولي العصر والزمان ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) بالاجتهاد ، ويعيّنني في مقام المرجعية فانّي حينئذ فقط ساتصدى لهذا المقام .
وذات يوم ، وبينما كان المعظّم له في مجلس الدرس وحوله تلامذته ، رأوا شخصا عليه آثار العظمة والجلال ورد إلى مجلس درس الشيخ ، فأخذ الشيخ باحترامه واكباره وبمحضر الطلاب توجه ذلك الشخص إلى الشيخ الأنصاري بالسؤال قائلا : ما هو نظرك في امرأة مسخ زوجها ؟