أولئك الاشخاص : تقدم ولا تخف فتقدمت قليلا إلى الإمام .
فقال صاحب العصر ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) لأحد أولئك الاشخاص :
امنحه منصب الجندي لأجل ما قام به من خدمة للشيعة .
قلت : سيدي انّي كاسب حائك فكيف أكون جنديا ؟
( وكنت قد تصورت بأنه يريد أن يجعلني حارسا على بيت ذلك الظالم بدلا من الجندي ) .
فتبسم الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) وقال : نحن نريد ان نمحك منصب الجندي .
كررت نفس الكلام السابق .
فقال ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) : نحن نريد ان نعطيك مقام الجندي المرحوم ، لا أنّ تكون جنديا حارسا ، اذهب فإنك في مقامه .
رجعت لوحدي ، ولكن كان الظلام دامسا جدا ولا اثر لذلك النور الذي كان قد انتشر في الصحراء .
وبحمد اللّه منذ ذلك اليوم وإلى الآن تصلني حوالات وأوامر مولاي صاحب الزمان ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) وانّي على ارتباط به ومن جملة ذلك قضّيتك التي أخبرني بها « 1 » .
هامش
( 1 ) نقلا عن گنجينه دانشمندان ، ج 3 ، حياة الشيخ الأنصاري .