احياء الموتى يوم القيامة
يعتبر الاعتقاد بالمعاد يوم القيامة أصلا من أصول الدين ، ولا أظنّ أنّ هناك مسلما يؤمن بالقرآن والإسلام ثم لا يؤمن بالمعاد وإحياء الموتى في يوم القيامة ، مع تصريح مئات الآيات ومئات الأحاديث ، والأدلة العقلية على ذلك .
ولا نريد أن نتحدّث - الآن - حول المعاد بالتفصيل ، ولكنّنا نلخّص الحديث حوله فيما يأتي :
إنّ المسلمين - بكافّة مذاهبهم - متّفقون على أنّ اللّه تعالى يحيي الأولين والآخرين من عباده يوم القيامة ، حتى الجنين الذي سقط من بطن امّه ميتا ، يحييه اللّه تعالى .
قال عزّ وجل :
وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
« 1 » .
ولعلّ الكثيرين من أهل الأديان والشرائع والملل يشاركون المسلمين في هذه العقيدة .
إذن : إحياء الأموات - يوم القيامة - يعتبر من الأمور المسلّمة القطعية عند المسلمين - وعند غيرهم احتمالا - ولا يستبعد أحد من المسلمين ذلك .
نعم . . كان المشركون والملاحدة ينتكرون البعث في يوم القيامة ،
هامش
( 1 ) سورة الكهف آية 47 .